محافظ سلطة النقد يلتقي مجلس إدارة بيتا لبحث التعاون المشترك وتطوير قطاع التكنولوجيا المالية

w

محافظ سلطة النقد يلتقي مجلس إدارة بيتا لبحث التعاون المشترك وتطوير قطاع التكنولوجيا المالية

17 شباط 2020:

التقى محافظ سلطة النقد السيد عزام الشوا، مع أعضاء مجلس إدارة اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية بيتا، وشركات الدفع الالكتروني الفلسطينية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وتطوير قطاع التكنولوجيا المالية الذي تم الحديث حوله خلال أسبوع فلسطين التكنولوجي اكسبوتك 2019.

وبحث الحضور خلال الاجتماع الذي جرى في مقر اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا)، في مدينة رام الله، أهمية تطوير وسائل الدفع الالكترونية، وقضية التكنولوجيا المالية “FinTich” التي بدأ العالم بالتوجه إليها في معاملاته المالية سواء الداخلية، أو حتى التجارة العالمية، من خلال العملات الالكترونية (Blockchain)، وهو ما تم طرحه في اكسبوتك 2019 وتم خلالها دعوة الحكومة الفلسطينية إلى تبني هذا الموضوع، لما فيه من أهمية ضرورية لتطوير القطاع المالي الفلسطيني.

وفي هذا السياق، أعرب معالي محافظ سلطة النقد السيد عزام الشوا عن سعادته بالالتقاء مع أعضاء اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية بيتا لمتابعة توصيات المؤتمر التكنولوجي اكسبوتك 2019، والاستماع منهم ومناقشة آخر المستجدات فيما يتعلق بعمل سلطة النقد على ترخيص عدد من شركات خدمات الدفع، التي ستتولى تطوير وتشجيع استخدام أدوات ووسائل دفع إلكترونية حديثة وموثوقة تلبي احتياجات المستخدمين وتناسب بيئة العمل في فلسطين.

وأكد معالي المحافظ على ضرورة دعم شركات التكنولوجيا في فلسطين من خلال إسهامها في برمجة وتطوير المنتجات والخدمات المالية، وأن سلطة النقد ستعطي الاولوية لتطوير الأنظمة من خلال الشركات المحلية أو من خلال ممثل محلي لشركات عالمية.

وتم الاتفاق على عقد ورشة عمل لعرض رؤية سلطة النقد في التحول نحو وسائل الدفع الالكترونية والتكنولوجيا المالية “الفينتيك” في ضوء الاستراتيجية الوطنية لتطوير وسائل الدفع الالكتروني 2018-2023 التي تم اعتمادها أواخر العام الماضي من خلال التعاون والتنسيق المستمر ما بين الحكومة الفلسطينية وسلطة النقد في هذا القطاع.

بدوره، قال رئيس اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا) السيد سعيد زيدان، إننا سعداء جدا هذا اليوم بزيارة معالي محافظ سلطة النقد، خاصة بوجود شركات الدفع الإلكترونية التي نسعى في الاتحاد إلى تعزيز عملها وتطوير أساليبها لتقديم خدمات الدفع المميزة.

وأضاف زيدان أن المال والتكنولوجيا كلاهما من أهم الموارد في يومنا الحاضر، وأكثرها قدرة على التغيير والتأثير، وتمكين الأمم والأفراد من تجاوز أزماتها الاقتصادية والاجتماعية من فقر وجهل وبطالة، وتحقيق التنمية الشاملة والحياة الكريمة للمواطنين، ونتيجة الجمع والتزاوج بين هذين الموردين ستكون أعظم وأكبر تأثيرا، وهذا ما نشهده اليوم في التكنولوجيا المالية FINTECH والعملات الرقمية وسلاسل البيانات، حيث صَنعت هذه التقنيات تحولا جوهريا في عالم المال والصيرفة، ولم تعد المعاملات المالية حكرا على البنوك، بل شهدنا شركات تكنولوجيا مالية فاقت في حجم تعاملاتها وعدد عملائها العديد من البنوك، ولم نعد بحاجة لحمل النقد أو بطاقة الصراف ولا حتى بطاقة الائتمان.

وطالب البنوك والمؤسسات التكنولوجية في فلسطين بالعمل على استقطاب وتوفير الحلول التقنية التي تخدم هذا التحول وتوطينه، وتوظيف هذا التحول في خدمة قضايا التنمية الشاملة، وتشجيع المبادرات والأفكار الخلاقة في هذا المجال، ودعم وتعزيز الصناعات الرقمية الفلسطينية.

وأعرب عن أمله من الحكومة الفلسطينية أن يكون هناك استشارة عامة لأي قرار يتم اتخاذه بخصوص هذا القطاع لحساسيته الكبيرة وارتباطه المباشر بالعديد من القطاعات والنشاطات الاقتصادية، بهدف تشجيع الاستثمار به، والحفاظ على الاستثمارات الحالية من جهة، وخدمة المواطن والمؤسسات بأفضل الطرق من جهة أخرى.

مشاركة الموضوع

تعليقات

لايوجد تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الالكتروني يجب عليك ادخال *

%d مدونون معجبون بهذه: